حين وجدت عنوان ماعُشناه معاً أشعر وكأني أقتربت منك خطوة أكثر،كُنت أكتب دائماً دون أن تندرج مشاعري المتبعثرة تحت عنوان ثابت،كُنت أعبر عن أشواقي حتى خلطتها بأحلامي بلقائك،وكنت أعتذر حتى أخترت فقدانك عقاباً لي،وكُنت أكتب عن حُبي متجاهلةً أخطائك،وكنت أتكلم معك بثقة وكأني لست مخطئة..
بدت لي الحكاية وكأني أروي واقع مابداخلي وخيال ماأختلقته لكي يبدو أجمل ، أو ربما ليبدو مُقنعاً أكثر ، وربما لأن الحكاية قصيرة جداً ، ربما لأني تمنيت وبشدة أن تمتلى تفاصيل أكثر ، وربما لأني كتبت ماتمنيت أن يحدث حقاً..
حينها أخترت أن يصبح عنوان حكايتنا ” لحظة من حقيقة ولحظة من خيال ” لحظه قد عُشناها حقاً ولحظه تمنيت أن نعيشها ، وداعنا الحقيقي الغير متوقع، و وداعنا الذي تجهزت لأجله ليصبح لائقاً أكثر ، لقائنا الغير ممكن ، ولقائنا الذي طالما استعديت له ليكن ممكناً …
والحال إن الحكاية أنتهت منذ سنوات ولكني أُعيد أحيائها حتى لاتذبل ، لأنها حقاً لاتستحق مني الذبول .